تخطى إلى المحتوى

في ظروف “غامضة” : اختفاء الملاكم الأولمبي المغربي يونس باعلا عن بعثة منتخب بلاده المتواجدة بالتشيك …

شهدت بعثة المنتخب الوطني المغربي للملاكمة المتواجدة حاليا بالتشيك على هامش الدورة 52 من الدوري الدولي “يوستي ناد لبيم” اختفاء الملاكم يونس باعلا في ظروف تظل “غامضة”.

ولم يشارك باعلا في أي نزال مبرمج خلال الدوري الدولي المذكور ، إذ اختفى عن الأنظار مند وصول البعثة المغربية إلى التشيك، دون ترك أي رسالة ، ما شكل ضربة موجعة ثانية للرياضة الوطنية المغربية .

وفي أقل من شهر جاء هذا الاختفاء .. حيث وخلال بطولة العالم بسلوفاكيا شهر ابريل المنقضي  شهدت الرياضة المغربية اختفاء مماثلا وفقدان خمسة عدائين من المنتخب الوطني المدرسي للعدو الريفي ، بعد  مغادرتهم في ظروف غامضة للبعثة المغربية بفندق الإقامة إثر نهاية المنافسات  وكان من بينهم آن ذاك عداءة واحدة ، وينتمون جميعهم إلى مراكز التكوين الجهوية التابعة للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، ويواصلون مسارهم الدراسي بمختلف الثانويات الوطنية ، إذ ينتمي العداؤون “الذكور” إلى مركز بنغرير الجهوي ، بينما تنتمي العداءة “الفتاة” إلى مركز تحناوت ضاحية مدينة مراكش.. 

5 عدائين يتخلفون عن بعثة المنتخب المدرسي بسلوفاكيا

وسبق للرياضة المدرسية المغربية ، أن شهدت حادثا مماثلا شهر فبراير الماضي ، خلال المشاركة في بطولة العالم الجامعية بالبرتغال، حيث شهدت بدورها تخلف عدائين عن بعثة المنتخب الوطني للرياضة الجامعية، وعلى مستوى الرياضات الأخرى، تكررت حوادث “حريك” الرياضيين موسميا، الذين ينتمون للمنتخبات الوطنية، خلال مشاركات المغرب في منافسات وبطولات ودوريات رسمية أو إعدادية في دول أوروبا وأمريكا الشمالية. 

هذا ويعد باعلا واحدا من الملاكمين المتمرسين، إذ سبق له أن شارك في أولمبياد طوكيو، وكان من بين الأسماء التي يراهن عليها المنتخب المغربي في ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقرر إقامتها في يونيو ويوليو  المقبلين بوهران ، ما جعل اختفاؤه يخلف استياء كبيرا لدى أسرة الملاكمة المغربية ، التي تستعد للاستحقاقات الدولية المقبلة.