تخطى إلى المحتوى

الملاكمة التونسية قطاع يعاني من التهميش …

رغم أنها تُعرف في العالم برياضة الملوك .. لكن للأسف في وطننا هجرها أصحاب النفوذ …

الملاكمة التونسية قطاع يعاني من التهميش ومن امكانيات محدودة جدا (لا دعم ولا تأطير) لسبب وحيد أنه لا يزال يجلب انتباه الطبقة المفقرة ولا يغري غير الزواولة من الشعب الكادح أو فئة بسيطة من الناس الذوّاقة للفن النبيل، مما تسبب في تراجع هذه الرياضة على مستوى النتائج ، رغم أنها كانت من بين الرياضات الفردية التي أهدت تونس عديد الألقاب في المحافل الدولية.

فمتى تصبح محل اهتمام البرجوازيين ؟! عندها فقط ستستقطب الرعاة ونقضي على ظاهرة “الحرقة” التي أصبحت هدفا لمعظم ملاكمينا !!!

الترفيع في ميزانية الجامعة التونسية للملاكمة من نصيبها من التنمية الرياضية … واجب 

ترغيب الناشئة في هذه الرياضة من خلال توفير المزيد من موارد التمويل وإقرار حوافز مالية تشجع على ممارسة رياضة الملاكمة … واجب

رفع سقف تمويل الفرق الصغرى التي جمّد عدد كبير منها نشاطه بسبب ضعف الإمكانيات … واجب

إعادة الاعتبار للبطولة المحلية وزيادة إشراك الملاكمين السابقين في العناية بالشبان … واجب

تفعيل دور المدارس الفدرالية ، وهي مدارس لتكوين الشبان نظرا لدورها في صقل المواهب … واجب 

إيمان قدرية الحساني