تخطى إلى المحتوى

الفيفا تبعث برسالة إلى الاتحاد الجزائري لِكرة القدم ردا على الشكوى التي تقدّم بها الخاصّة بِالمباراة التأهيلية المونديالية …

ردّت “الفيفا”، أمس الجمعة، على الشكوى التي تقدّم بها الاتحاد الجزائري لِكرة القدم ، الخاصّة بِالمباراة التصفوية المونديالية بين “الخضر” والضيف الكاميروني.

وقالت “الفيفا” في رسالتها إلى اتحاد الكرة الجزائري : “نأسف لأنه – وفقا لِتقديركم – يُمكن أن يكون لِقرارات الحكام تأثيرا سلبيا على مسار المباراة . لقد لاحظنا جيّدا العناصر التي تضمّنتها رسالتكم، ويُمكننا بِالفعل أن نضمن أن جميع الحوادث التي وقعت أثناء المباراة قد تمّ فحصها بِعناية من قبل حكام الفيديو (فار)، وفقا لِقوانين اللّعبة وبروتوكول مساعدي الحكم بِالفيديو”.

ولم تُقدّم “الفاف” توضيحات أو تعليق على ردّ الاتحاد الدولي لِكرة القدم ، وتركت الغموض يلفّ مرّة أخرى هذا الملفّ.

في سياق متّصل نذكّر بأن لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” كانت قد حسمت قرارها بشأن “إعادة مباراة مصر والسنغال” في تصفيات كأس العالم قطر 2022، والتي انتهت بخسارة الفراعنة، بحسب صحيفة الأهرام القاهرية.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم تقدم بشكوى إلى الفيفا للمطالبة بإعادة المباراة لما شابها من “تجاوزات عدة مثل إلقاء مقذوفات عدائية على اللاعبين، واستخدام أشعة الليزر بشكل مكثف خلال تنفيذ ركلات الترجيح”، فضلا عن عبارات “عنصرية” وجهت للاعبي المنتخب المصري وعلى رأسهم نجم ليفربول محمد صلاح.

لكن الاتحاد الدولي تجاهل طلب إعادة المباراة الذي داعب خيال المصريين لأسابيع عدة، وقرر الفيفا فرض غرامة مالية قدرها 175 ألف فرانك سويسري (180 ألف دولار) على الاتحاد السنغالي، وإقامة مباراة بدون حضور الجماهير بسبب الفشل في تنفيذ قواعد السلامة

كما فرض الاتحاد الدولي غرامة قدرها ستة آلاف فرانك سويسري (6 آلاف دولار) على مصر بسبب “سوء سلوك الفريق”.

واستغلت السنغال، بطلة أفريقيا، عامل الأرض خلال مباراة 29 مارس، وعادلت تأخرها ذهابا بهدف أمام مصر، ليخوض الفريقان ركلات الترجيح التي انتهت لصالحهم 3-1.

وبهذه الخسارة، تأهلت السنغال لمونديال قطر المقرر في نوفمبر المقبل، وقد أوقعتها القرعة التي أجريت بالفعل، في المجموعة الأولى إلى جانب قطر، البلد المضيف، وإكوادور وهولندا.